MAKNA CINTA dan BENCI KARENA ALLAH
(Oleh: Abdul Aziz bin Muhammad Ali Abdul
Lathif)
معنى الحب في الله، والبغض في الله
عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف
أشرنا إلى أنَّ الحب في الله والبغض في الله، عملان
قلبيان، لكن لهذا الحب لوازم مثل: النصح للمسلمين، والإشفاق عليهم، والدعاء لهم،
والسلام، وزيارة مريضهم، وتشييع جنائزهم، وتفقد أحوالهم. أما لوازم البغض فمنها:
ألا نبتدئهم بالسلام، والهجرة من دار الكفرِ إلى دار الإسلام، وعدم التشبه بهم،
وعدم مشاركتهم في الأعياد كما هو مبسوط في موضعه.يقول شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- في كتابه (قاعدة في المحبة): (أصلُ الموالاة هي المحبة كما أنَّ أصلَ المعادة البغض، فإنَّ التحاب يوجبُ التقاربَ والاتفاق، والتباغضَ يوجبُ التباعدَ والاختلاف). [1[
وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن
بن حسن- رحمة الله عليهم-: (أصلُ الموالاة: الحب، وأصلُ المعاداةِ: البغض، وينشأ
عنهما من أعمالِ القلوبِ والجوارح ما يدخلُ في حقيقةِ الموالاةِ والمعاداة،
كالنصرةِ والأنس والمعاونة، وكالجهادِ والهجرةِ ونحو ذلك من الأعمال). [2[




